Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام بورنو - Page 2

  • سكس محارم زوجة أبي المثيرة تهيج على جسمي وتجعلني اصبح عشيقتها

    في احد الليالي التي جائت الى غرفتي ويه ترتجف و تقول لي انها تخاف من صوت الرعد الذي كان في الحقيقة جد مرتفع و بسبب عدم وجود بابا لم تكن تريد ان تبقى في غرفتها لوحدها فأعطيتها مسافة في سرير و استلقت بجانبي بسرعة و مع سماع صوت رعد عانقت لي جسدي حيث لفت دراعيها حول صدري و لما مر الرعد صارت كل يد من يدها تمسك بنهد من نهودي و قالت بصوت كأنها تلهث اوه انا احسدك على هذه النهودي الكبيرة ف في وقتي لما كنت في سنك لم اكن بهذا الحجم يبدون ان الشباب يحبونك في مدرستك و انا فقدت القدرة على الكلام لما صارت تحرك اصابعها على حلماتي من فوق قميصي و بسبب عدم ارتادئي حمالات كان الاحساس جنسي و جعل المكان الذي بين فخذاي ينبض ، (قصص سكس , سكس محارم , سكس امهات , قصص سكس نيك امهات , نيك زوجة ابى)

    و حاولت ان اخرج نفسي من هذا الاحراج لففت نفسي حتى ابعدت يديها من على نهودي و لاكن فعل هذا جعل وجوهنا تلتقي امام بعض و صارت تمرر يدها على شعري و هي تنظر لي و تقول ما رأيك فقط مرة واحدة و في الغد لن نتكلم على هذا الموضوع و سنلومه على النوم و الرعد و التقت شفتينا في قبلة خفيفة ففتحت لها شفتاي و تركتها تخترق فمي بلسانها حيث لما التقيا تذكرت مدى حبي للفتيات مثلي و اني حقا سحاقية لان فيديوها البورنو التي كنت اشاهدها في فوق فراغي كانت كل سحاقية و كلها تحتوي على لحس كس جامد جدا صرت عندها عنقهما و اعضه و امصه حتى وصلت الى شفايفها قبلتها بخفة و ابتعدة لم تستطع الاستحمال واخرجت لسانه امسكته بشفايفي و بدأت ارضعه ختى دخلنا في قبلة ساخنة جذا عضتني من شفيايفي ة هذا جعلني اتجنن نزلت و امسكت بثدييها و بدأت ادعكهما و اقرص الحلمات و العب بهما ثم ادلخت الحلمات الى فمي اممممممم بدات ارضع و الحس و امص كأنني جائعة انزلت يدها و امسكت بكسي الذي كان مبلل و احساسي لحمي الوردي قد صار ينبض و ما ان شعرت باصابعها تمر على شفرتيها صرت احرك جسدي حتى صارت تدعكني بيدها بسرعة جعلني طلك اغنج مذذتني امامي و رفعت رجلاي الى كتفها و بدأت تمص و تلحس ماء كسي اااااه ادخلت اصبعين و بدأت تينكني بهما بسرعة و قوة ااااه و تلحس شفايف كسي في نفس الوقت و ما ان انتهت من التهام كسي مددتها امامي على بطنها امسكت بطيزها الكبير كنت احب ان انيكها منه بدأت ادعكه بيدي امم كم كان يشهي فارقت طيزها بيدي حتى رأيت ثقبتها قبلتها و ادخلت لساني حتى بللتها تم ادخلت اصابعي و بدأت انيكها بسرعة و عنف كلما صرخت من اللذة نيكتها اكثر و اكثرتمددت على ظهرها جلست فوقها ووضعت كسي على كسها و بدأت ادعكه و احسست كأن عندي زب انكيها به ااااه اااااه كان الماء يخرج من كسنا بشكل جنوني بعد مدة طويلة اردت ان اشعر بماءها بفمي امسكت بشفايف كسها بفمي و بدات امص و الحس الماء اممم كان طعمه كالعسل صعدت الى ثدييها و بدات ارضعهما مرة اخرى كان كبيران وناعمين اممم جربنا بذلك اليوم جميع الوضعيات الساخنة فوق الكنبة حتى اصبحت اجسامنا ترتعش من اللذة و النشوة امسكت كل واحدة بثدييها و بدأنا ندهكهما مع بعض اممم كان شعورا رائعا و لباقي الليلة قضيناه كل واحدة تعانق جسد الاخرى العاري و حتى انها مع الرابعة صباح ايقضتني على احساس فمها بين فخذاي تلحس لي كسي و كان الصور جد مسموع كنت اظن اني احلم فلم اوقفها و لاكن لما استيقظت لم يكن كأن شيء لم يحدق بل كانت لا تزال نائمة عارية بجانبي و ماسكة بنهودي و ظننت اننها سنمثل كأن شيئا لم يحصل لاكنها لما استيقظت و هي مسرورة و في مزاج جيد اخبرتني انها بعد ان تذوقت مذاق مني اصبحت تريد اكثر الان و وعدتني اذا بقيت اعطيها ما تريد كل ما جائت لعندي ستبقي هذا السر لباقي حياتها و بدون ان اعي صرت عشيقة زوجة بابا و صارت هي تخون بابا مع ابنته و بسبب قضاء بابا الكثير من الليالي خارج المنزل صرت انا و زوجة بابا مثل المتزوجين نقضي روتيننا اليوم مع بعض و نسرق بعض القبلات ثم في الليل تأتي الى غرفتي و تنام في سرير بعد ان ننيك بعض ب طريقة سحاقية .(قصص سكس , سكس محارم , سكس امهات , قصص سكس نيك امهات , نيك زوجة ابى) للمزيد زورو موقعا سكس محارم

  • اخيرا قذف في كس اخته المطلقه

    بدأت حياتي الجنسية بعمر متأخر، صحيح أني كنت


    أمارس العادة السرية منذ أن أحسست بلذة المداعبة لزبري،


    ولكن كمعرفة بالعمل الجنسي وبالحياة الجنسية وبممارسة


    الجنس، فقد كان ذلك يستلزم مرور وقت طويل من


    عمري، بسبب من تدليعي الزائد عن الحدّ في المنزل وعدم


    قدرتي على التكيّف مع أحد من الأصحاب حتى يمكن


    اعتباري بأني كنت أعيش وحيداً بكل معنى الكلمة.
    و كتانت اسرتنا متكون من انا و امي 56 سنة و اختى 41


    سنة مطلقة منذ 5 سنين و في يوم جاءت عائلة و سكنت


    جنب بيتنا كانت مكونة من بنت 25 سنة و ام 48 سنة و


    ولد 12 سنة و ابوهم متوفي و كانت بنت و ام كثيرا يجون


    الى بيتنا و انا كنت لا افكر في جنس معهم بس كانت امهم


    حلوة كثيرا و بنتها اجمل من امها في احد ليالي رجعت


    الى بيت ساعة 10 باليل و عندما دخلت بيت شفت اختى


    مع ام جيراننا كان يبوسوا بعض و كنت اسمع اهاتم و


    كانت امي في بيت اخوها و عندما دخلت سمعت أصوات


    قهقهة نسائية تنمّ عن فجور واضح يصدر من الصالة،


    عندما تقدمت بخفة وصمت الى حيث مصدر الصوت،

    فيلم نيك امهات - سكس مايا خليفة - افلام نيك - سكس امريكي - نيك بنت - الاخ ينيك اختة - اجمل نيك - كلام سكس - تحميل سكس عربي - عرب نار
    تفاجأت با اختى وقد فسخت أفخاذها أمام جارتنا التي كانت


    منحنية على ركبتيها أمام كس اختى وقد رفعت جلبابها عن


    طيزها الظاهرة بكل وضوح أمامي وتحمل بيدها شيئا يشبه


    القضيب الذكري تدخله في كس أختى وتخرجه بينما النشوة


    والهيجان واضحان على وجه أختى التي تقول لها بفجور


    وبصيغة الأمر: أدخلي هذا الزبر بكسي ايتها الشرموطة،


    كسي يريد علكه، لاتعذبيني أكثر من ذلك. بينما جارتنا


    تقول لها: ديه بعدك يا قحبة، مش حتنزلي قبل ما تاكليلي


    كسي ببقك، انا كسي عاوز يتناك ببقك! فتقوم أختى عن


    الكنبة وترمي جارتنا أرضاً وتركب فوقها لتعطيها كسها


    على وجهها، بينما كانت أختى بدأت تأكل كس جارتنا بنهم


    واضح.
    وقد كان المنظر بالنسبة لي مثيراً جداً خاصة عندما كانت


    طيز أختى موجهة باتجاهي وأرى بكل وضوح كيف


    جارتنا تمرر لسانها بين شفايف كس أختى ثم تدخله الى


    داخل كسها بينما تفرك لها بظرها باصبعها، وأختى تضيع


    بين الإستمرار بلحس كس جارتنا وبين إصدار التأوهات


    تعبيراً عن انتشائها بما يفعله لسان جارتنا بكسها. في تلك


    الأثناء كنت أنا أمرّج زبري وأدعك به بعنف وقبل أن


    تنتشي أي من هاتين الشرموطتين، اختى وجارتها، بدأ


    زبري بقذف الحمم و ماقدرت استحمل عندما شافونى


    خافوا جدا و قالت اختى ارجوك لا تفضحنى لا تقول الى


    امي ارجوك و بدائوا يتوسلون لي و اختى تبكى و قلت لهم


    لازم افضحكم جيراننا قالت ارجوك احنا محرومين منذ


    سنين و احنا مثل كل ستات عندنا شهوة لا نقدر نعملها مع


    احد حتى لا نفضح امام ناس قلت اوكى بس عندى شرط


    قالت امر شروطك اوامر قلت تعالى انتى الى غرفتى اريد


    تكلم معك و نتفق قالت امرك حبيبى جاءت وراي الى


    غرفة غلقت باب قلت اريد انيكك قالت بس هذا انت تامر


    انا ايظا اريد تنيكنى و قلت بعدين لازم انيك اختى قالت


    بس هي اختك كيف تنيكها قلت لازم تخليها توافق و قالت


    امرك بس ارجوك ريحنى اولا اريد امص زبرك و طلعت


    زبر مصها بشكل جنونى كانت هايجة و من زمان ما


    شافت زبر قالت **** زبرك حار اتمنى ان تنيكنى كل يوم


    قلت اريد انيك بنتك ايظا قالت اوكى لانى اعرف بنتى


    ينيكوها كثير من اولاد سوف اخليك تنيكها امامي لانى


    ظبطها 3 مرات مع اخوها كان ينيكها اعرف بنتى


    شرموطة و بتموت في الزبر و مصت زبرى و انا


    اصبحت هايج و مصها بشكل جنونى و قلت اريد انيكك


    من طيزك قالت ارجوك طفى نار كسى اولا و خلى زبك


    في كسى نيك كسى بزبك حلو و نكتها مرتين و قلت اريد


    انيكك من طيزك قالت افتح طيزى طيزى تحت امرك انا


    زوجتك من الان افعل بى ما تشاء و نكتها من طيزها


    كانت اول مرة تنيك بالطيز كانت طيزها ضيق جدا و قالت


    سوف اخليك تنيك بنتى شرموطة قالت انا و بنتى تحت


    امرك في اي وقت تريد تنيكنا ارجوك لا تبخل بزبك علينا


    نكيكنا كل يوم و نكتها اكثر من مرة و طلعت عند اختى و


    تكلمت مع اختى و في ليل ذهبت الى صالة كنت انا و


    اختى فقط موجودين فيها و تكلمنا و حسيت انها هاجت لان


    شافت زبى رفعت على بيجامة قالت جارتنا قالت لي شىء


    انا ما صدقتها قالت صدق انى اريد انيكك لانكى شرموطة


    اريد انيكك هذا اليلة و قالت موافقة بس يكون سر بيننا قلت


    اوكى موافقة و نهضت على كنبة وسحبتني بيدي الى


    غرفتي وارتمت على السرير عارية
    تماماً وقد فشخت أفخاذها وهي تقول لي: تعالى بص،


    شوف كسي! العب بيه
    بصوابعك! ما تكنش كسلان يا اخى انا كسي بيناديك!
    لا أعرف كيف ارتميت بين أفخاذ أختي، وكنت أسعى الى


    مداراة نفسي عن عيونها بين أفخاذها، فقد كدت على وشك


    الوقوع في نوبة من البكاء،من شدة فرحة ولكن ملامسة


    وجهي لكس أختي الملتهب ساعدني على تجاوز الحالة التي


    انا فيها،
    ورحت ألحس لها كسها بعنف وهمجية وهي تصرخ تحتي:


    حرام عليك يا خويا، انت بتقطع كسي ببقك، انا مش


    حملك، نيكني بشويش، أيوة ديه كسي بيتقطع بلسانك. وقد


    كان لوقع هذه الكلمات على أذني أني تشجعت أكثر على


    متابعة ما أقوم به من عض ومص ورضاعة وبعبصة


    بشكل عشوائي، فأنا مازلت أذكر تماماً كيف التهمت لها


    كسها وأكلته ما كنت اصدق هذا كس الى الحسها كس


    أختي الهايجة والتي تستنجد بي لأطفئ نار الشهوة في


    كسها. وبينما أنا على هذه الحال لا ألتفت الى التماسها


    بتخفيف إيقاع اللحس والعض والبعبصة، شعرت بقضيبي


    وقد اتخذ شكلاً متصلّباً وراح يضرب بجانب السرير حيث


    أني كنت لا أزال راكعاً على الأرض جنب السرير


    وأفخاذها على أكتافي وسيقانها متدلية وراء ظهري وأنا


    أقوم بما أوكلته لي أختي من مهام بكل همّة ونشاط دون


    أي تغيير بالمواقع سوى في زيادة الإيقاع، متفاجئاً بكمية


    السيول المنسابة من كسها ومن فمي فأصبح وجهي بكامله


    مبللاً
    بهذه السيول اللزجة إضافة للبلل على كسها وباطن فخذيها.


    وفجأة تتغير نبرة كلمات أختي الفاجرة لتتحول الى فحيحٍ


    وتأوّهات عميقة مترافقة مع شتائم وكلمات بذيئة ومن ثم


    تنتفض تحت لساني انتفاضات متتالية رهيبة أحسست وكأن


    كسها يعاقبني ويصفعني بقوة على فمي، وأحسست ان


    شفتي تورّمتا من ضربات كسها عليها، وهي تقول: انا


    خلصت، انا نزلت، سيبني ارجوك.
    حقيقة لم أكن أدري ما الذي جرى عندما عمدت أختي الى


    إبعاد رأسي من بين أفخاذها بعصبية ثم سحبتني باتجاه


    شفتيها حيث راحت تقبّل شفاهي وتقول لي: يا خبر! هوّ


    انت متعوّم بمية كسي؟ هاتلي بقك أشوف طعمها ازاي!


    وكنت حينئذٍ قد ركبت فوقها ورحت أرتشف شفاهها بقوة


    وعنف بينما كان زبري المنتصب الى أقصاه يضرب بأسفل


    بطنها، فقلبتني على ظهري ونامت فوقي تمرّغ وجهها


    على صدري بينما تداعب زبري بيديها، وحين أيقنت أنه


    بات منتصباً وعلى أهبة الإستعداد لاختراق كسها، أوقفته


    بيديها وجلست عليه تمرّغه على شفايف كسها وبظرها


    وتفركه قليلاً على باب كسها ثم تخرجه لتعيده بين الشفايف


    وتمرّغه
    على البظر بينما تصدر تأوّهات ويظهر الدم محتقناً على


    وجهها، وأنا تحتها أتلذذ بكل حركاتها واستمتع بما تصدره


    من أصوات، إلى أن وجّهته على باب كسها وراحت تنزل


    عليه شيئاً فشيئاً حتى ابتلعه كسها بالكامل مع آهٍ عميقة


    وقوية خرجت من أعماقها وهي تقول: حبيبي يازبر أخويا،


    خش جوّا كسي!!! وقبل أن تأتي بأي حركة، وما أن


    ابتدأت بالكلام لتحذرني من عدم القذف بداخلها كان زبري


    يتفجّر داخل كسها ويقذف حممه الملتهبة في جوفها، فكيف


    له أن ينتظر تعليماتها بتأخير القذف وها هو يدخل الى


    جوف كس ملتهب لأول مرة في حياته؟ وكس من؟ كس


    أختي التي تكبرني بخمس سنوات والتي كانت تشرف على


    تحميمي وتنظيف زبري وطيزي حتى عندما كنت قد بلغت


    الثامنة عشرة من عمري. صحيح أني لم أكن أفكر بالأمر


    يومها ابداً، ولكني بتّ الآن على يقين من أن أختي كانت


    تفكر بالأمر جنسياً وكانت تتهيأ لها حاجات وحاجات بينما


    كنت أخلع ملابسي أمامها بلا أي خجل أو وجل
    وأدخل الحمام لأستحم أمامها وتأتي لتدعك جسمي بما في


    ذلك زبري وطيزي. فقد بدأت الآن أعطي معنى لكل


    الحركات والنظرات والمداعبات التي كانت تحصل في


    الحمام في تلك الايام. ما أن شعرت أختي بأن المني يتدفق


    من زبري في أحشائها، أيقنت بأن السيف سبق العذل،


    وراحت تستمتع بتدفقه وتواصل تحريك طيزها على


    حوضي وعصر زبري بعضلات كسها حتى لم تدعه


    يخرج من جوفها إلاّ وكانت قد اعتصرته لآخر نقطة مني


    فيه. وحين قامت عنه كان قد ارتخى كلياً وهي تقول: أيه


    الشلاّل اللي
    فضيتو فيّ؟ دانا بحياتي مش حاسة انو ممكن زبر ينزل


    بالكمية ديه من اللبن بكس واحدة!! فقلت لها دي أكبر كمية


    لبن يقذفها زبي لأن كسك كان حامي وممتع جدا يا اختي


    الحبيبة، بس أنا آسف يا حبيبتي لأني ما قدرت أسيطر على


    نفسي وقذفت داخل أحشائك وكان أحلى قذف بعمله في


    حياتي وبعد هذا الذي حصل بيننا أصبحت أنيك أختي كأنها


    زوجتي وهي بترحب بزبي كأني جوزها وهكذا نكت اختى


    وكانت أحلى نيكة في حياتي كلها…ـ

  • أشتهي زوجة عمي اللعوب و تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم

    حصل ذلك من أكثر من خمسة عشر عاما مضت حينما كنت في طور المراهقة. كنت حينها أشتهي زوجة عمي اللعوب التي لم تتأخر فراحت تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فنستمتع سوياً و كأنما خلقنا لبعضنا رغم فارق العمر. كان ذلك من أعوام عديدة إلا أن خبرتي مع دينا لا زالت عالقة بذاكرتي كانها حصلت بالأمس القريب!

    كنت حينها في طور المراهقة في الثامنة عشرة أو أقل قليلاً. كنت هائجاً كنت أتفرج على مجلات السكس والأفلام في ذلك الوقت و أمارس العادة السرية على تلك المجلات والأفلام أو أني أتخيل احد البنات والنساء الجميلات في حارتنا وكانت على راسهن زوجة عمي! كانت دينا قد تزوجت عمي من ثلاثة أعوام فقط شابة جميلة جداً جسمها يخبل العقل خمرية البشرة عمرها في الثالثة و العشرين. علقتها بقوة فكنت دائما أحاول استراق النظر عليها وهي تبدل ملابسها أوتدخل لتتحمم عندما اكون عندهم. ذات يوم بينما كنت راجعا من المدرسة وجدتها بالباب فحييتها فأخبرتني بعدم وجود أبي سلفها أو أمي لانهما في مشوار لحضور زفاف عندها. تغذيت عندها وكانت ترتدي بيجامه ضيقه قليلا كيلوتها باين حرفه وعليها وجلسنا قليلا ثم تركتني وذهبت لغرفة أخرى لأسمعها تتأوه وتتمحن فخلت أن أحدا ينيكها فدخلت عليها لأجدها تتكلم بالهاتف وتدعك كسها! رأتني وأسرعت دون أن أحدثها أو تحدثني ولكنها عرفت أن شاهدتها في ذلك الوضع! خرجت ثم لمحتني وذهبت للحمام وانتظرت قليلا ولحقتها وألقيت نظره من خرم الباب فوجدتها عاريه تماما! انتصب زبري وخلعت ثيابي ودخلت عليها فنظرت الي وقالت : هاااا…أنت قالع ليه…قلت : عاوز أستحم….راحت تخبي بزازها وكسها مني بيديها وهي تضحك: عيب كدا…انت مجنون…دفعتني فخرجت غاضباً فخرجت وهي تضحك ثم ذهبت لغرفة نومها وهي شبه عارية ضاربة البشكير حول وسطها! كنت أشتهي زوجة عمي اللعوب بقوة حينها وراحت هي تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فدخلت عليها لأجدها تجلس على السرير وتلبس قميص نوم شبه شفاف ! ابتسمت وهي تراني أبحلق فيها ثم قالت: أقفل الباب و تعالى…فعلت ثم ضحكت وقالت: عاوز أيه…علت أنفاسي ونظرت لثدييها الظاهرين وزراعيها العاريين فضحكت ثم قالت: عاوز تجرب…خلعت قميصها ثم غطت بزازها وقالت: بس سر بينا ميطلعش برا…أومأت برأسي مذهولاً…

    افلام نيك عربي - سكس اخوات مترجمسكس محارمسكس حواملنيك محارم مترجمسكس جديدنيك خلفي مترجمسكس مترجم مصريسكس محارم عربي .

    استلقت دينا زوجة عمي اللعوب فرحت أخلع ملابسي كالمجنون لأراها تنض فأحضنها و تضمني و أمسكت شفتي بفمها وبدأت تمصهم وصرت افرك ثدييها وكسها وبقينا نمص ونفرك نصف ساعه لتنام على ظهرها كي الحس كسها ففعلت ورحت الحس وبدأ يخرج ماء كسها طعمه كالعسل وهي تأن وتقول اه اه اه ادخل زبك بسرعه بكسي أرجوك…بالفعل راحت أدخل زبي بكسها فدفعته دفعه واحده بكسها فشهقت وصرخت ادخله وأخرجه بسرعه وأحسست بخصيتي تضربان بشفرات كسها و راحت تأن و أنا بدأت أمص حلمات ثدييها وأدغدغها بلساني قالت حبيبي لا تنزل داخل كسي أريد أن اشرب حليبك وعندما صار وقت القذف أخرجته ووضعته بفمها وصارت تلتهم حليبي كله حتى آخر قطره و ركبتها اقبل رقبتها! بعد قليل جلسنا فصارحتني أنها لم تكن تتوقعني بكل تلك الفحولة فقلت لها انا لم اشبع بعد فضحكت وقالت انا ملكك هذه الليلة افعل بي ما تشاء وكنت أشتهي زوجة عمي اللعوب فاخذت تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فأمسكت زبري ووضعته بفمها وبدأت تمصه حتى ينتصب وما ان انتصب حتى رفعت ساقيها وأدخلته بكسها حتى آخره ثم أخرجته وضممت بزازها و ادخلته بينهما وقمت بعدة وضعيات فسألتني عن مصدر خبرتي فأجبتها بانها أفلام افلام السكس..راحت تصرخ و أنا انيكها و تتأوه لقد انزلت شهوتها الداخلية وأنا لم استطع أن أسيطر على نفسي فقذفت حمم زبري في أحشاءها. في الصباح ذهبت لمدرستي لأعود أليها فأدرنا فيلم سكس مما معي وبدأ النيك من جديد بيننا فبدأت بمص شفافها وفرك بزازها ودعك كسها حوالي ربع ساعه حتى تهيجت وهي تمص زبي. ثم أني دهنت خرم طيزها بكريم ووضعت قليلا على زبري و أدخلته فيها من خلفها في طيزها وهي تتألم وتتأوه حتى وصل إلى الربع فقالت يؤلمني أرجوك أخرجه فأخرجته وأرحتها قليلا ثم عاودت أدخاله حتى وصل الى النصف وبدأت ادخل وأخرجته حتى توسع خرمها وماهي الا لحظات وأخرجته وقذف على صدرها وارتحنا قليلا لنعود من جديد لنيك الطيز ولكن تلك المرة أطلت فيها و كانت ترجوني أن ابدل عليها لأنها تحب نيك الكس اكثر ففعلت هكذا طوال الليل حتى قذف حليبي داخل كسها الجميل. في الصباح كذلك ذهبت لدراستي وعدت لبيتي لأن أبي وأمي كانا قد عادا. الحقيقة أني بقيت أمارس مع زوجة عمي كلما امكنت لنا الفرصة وكانت أحايين كثيرة تبعث لي بحجة أني أقضي لها طلبات في غيبة عمي فكنا نستمتع بشدة وذلك حتى اتت فرصة لعمي للسفر لدولة عربية فمن ساعتها للآن لم أرها ولم ترني.